الكثير يعرف فيلم "قراصنة الكاريبي" لـ "جوني ديب"  الذي يلعب فيه دور قرصان يدعى "جاك سبارو" لكن هل تعلم أن الشخص المستوحى منه الفيلم هو مجاهد بحري مسلم كان يتجول في موانئ تونس والجزائر وأذاق الأوروبيين الويلات في أعالى البحار.
 تم انتاج فيلم "قراصنة الكاريبي" وكان بطل الفلم "جاك سبارو" وقام بتمثيل الدور "جوني ديب" .
"جاك سبارو" في فليم "قراصنة الكاريبي" كان يحمل قلادات عليها شعار الهلال والنجمة شعار الاسلام الذي يشوه الغرب دائما في كل أفلمه خاصة بعد تزيد دخول الأوربيون في الإسلام وذلك لتأكيد هويته الإسلامية كسارق ولص ومدمن خمر فى الفيلم .
أيضا تم انشاء أغنية للأطفال بأسم "جاك وارد وقَوْسُ القُزح" ليحفروا فى عقول الأطفال صورة نمطية عن شخصية دخلت الإسلام.
وربما يردد الكثير منا هذه الأغنية ولا يعرف أنها عن بطل مسلم والكثير شاهد فيلم "قراصنة الكاريبى" ولا يعلم أنه صنع خصيصا لتشويه شخصية مسلمة عظيمة .
***
نعم كنا مجاهد مسلم.. فهناك عدة تفسيرات حول هذه الشخصية أكثرها تدقيق بالنسبة لنا أن هذه الشخصيه مبنية على قصة حقيقية لضابط البحرية الانجليزي المدعو "جاك وارد" أو "جاك بيردي" (1553 – 1622) الذي فر من البحرية البريطانية بعد أن أصبح قرصان ثم أعتنق الاسلام في القرن السابع عشر فأصبح مطاردا من الكنيسة ومن البحرية الملكية البريطانيه ولاحقا من كل أساطيل أوروبا حيث فر إلى تونس.
كان الكابتن "جاك بيردي" معروفا بأنه سكير قبل الإسلام وقد توقف عن شرب الكحول عندما اعتنق الإسلام .
أصبح اسمه بعد الإسلام "يوسف ريس" وتزوج من هاربة أخرى من الكنيسة بعدما أسلمت أيضا تدعى جاسمينا الصقلية .
وكان أهله تونس بعد ذلك يسمونه "جاك عصفور" لأن هناك طائر دائما يرافقه وعندما ترجم الى إلى الاجنبية سمي "جاك اسبور" ثم "جاك سبارو" على أية حال "جاك وارد" أو "جاك عصفور" وهو "يوسف ريس" كما ذكرنا آنفا.
ولكن الاسم الذي اشتهر به كمجاهد بحري في البحر الأبيض المتوسط هو "جاك عصفور" حيث كان يقوم بمطاردة السفن الأوروبية مع مجاهدي البحرية الاسلامية من الدولة العثمانية والجزائر وتونس وليبيا.
***
وكعادة الغرب في التشويه فكما فعلوا شوه شخصية المجاهد المسلم البطل "صلاح الدين" وغيره من الشخصيات الإسلامية فلم يكن "يوسف ريس" في منأي من سلسلة التشويه المتعمد ببعيد... فصوره الغرب أنه قرصان لص! على غير الحقيقة.
وكان له دور فعال فى إنقاذ الآلاف من اليهود والمسلمين الفارين من أراضيهم فى أسبانيا بعد سقوط الأندلس، وما حدث في محاكم التفتيش وحرق للمسلمين واضطهاد وتنكيل وتنصير لهم.
وبالتأكيد احداث الفيلم كلها خيالية كعادة الغرب الصليبى فى تشويه أبطال الإسلام خصوصا من كانوا نصارى فى الأصل وتحولوا لديانة التوحيد الإسلام .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة